فَلِلَّهِ عَينا مَن رَأى مِثلَ مالِكٍ
عَقيرَةَ قَومٍ أَن جَرى فَرَسانِ
فَلَيتَهُما لَم يَجرِيا نِصفَ غَلوَة
وَلَيتَهُما لَم يُرسِلا لِرَهانِ
وَلَيتَهُما ماتا جَميعًا بِبَلدَةٍ
وَأَخطاهُما قَيسٌ فَلا يُرَيانِ
لَقَد جَلَبا حَينًا وَحَربًا عَظيمَةً
تَبيدُ سَراةَ القَومِ مِن غَطَفانِ
وكانَ فَتَى الهَيْجَاءِ يَحْمِي ذِمَارَها
وَيَضْرِبُ عندَ الكَرْبِ كلَّ بَنَانِ