تخطَّ إلى المحتوى

قد خلفوك لميراث من الحزن

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

قد خلّفوك لميراثٍ من الحَزَنِ

فيمَ البكاء على الآثار والدمنِ؟

لم ينظروا حين باتوا أي منتهبٍ

للفكر والدمع والأشجان والمحن

ما أتعبَ العاشقَ المنكود يرسلها

في الليل أنّةَ مكبودٍ بلا ثمن!

ويلاهُ نفسيَ لم تنعمْ ولا طربت

يومًا ولا بلغتْ حظّاً من الزمن

ويلاه نفسيَ لم أرحمْك من طمعي

في المستحيل ولا خفَّفتِ من أفَني

ولا رجعتِ غداةَ العقلُ بصّرني

عن الطماح إلى ما ليس يبلغني

أنا القتيل أنا الجاني وليس سوى

قلبي الجريحِ طريحِ النار يأكلني

يا قاتلاً وقتيلاً ليس يرحمني

رفقًا فتاك ضعيفُ الحَوْل والمنن

يا عينُ دمعُك غالٍ، فارقئي وَهَبي

ما كان من حظِّك المنكود لم يكن

فيمَ البكاء وما المفقودُ مرتجعٌ؟

وهل يردُّ فواتًا قاتلُ الحَزَن؟

بمَ التعلّلُ والأولى عثرتُ بها

والناسُ كالدهر ما فيهم بمؤتمن

بمَ اعتمادك والآمال ضائعةٌ

وقسمةُ الحظّ ضيزى قسمةَ الفِطَن

إنسي لذائذَ أحلامٍ شَقيتِ بها

أو لا فصِيري إلى الإتلاف والعفن

أوّاه قلبيَ!! لم أقدرْ لحاجته

إلى السلوِّ وهل لو كان أمكنني؟

كيف السبيلُ؟ وهل للصبر بعدهمُ؟

لا، لا، سبيلك تحت القبر والكفن