تخطَّ إلى المحتوى

لو لم تؤل ذاتك النسيانا

الرجز

١٤ بيت

الزهد

لو لم تُؤلِّ (ذاتك) النسيانا

لم تحملنْ زنَّار (بَرْجَسَانا)

أصداف (هيكلٍ) من الخوالي

طِلسمه جميعه خيالي

فكيف صاحِ تُحكمُ الحياةُ

وكيف تجتاز الزمانَ (الذاتُ)

وطلبُ الإنسان للثبات

وقصده دستور ذي الحياة ؟

يُحوِّل الدجى إلى الإشراق

أذانُ مؤمنٍ نِدا الآفاق

وإنني في الأصل سُوَمناتي

إلى مناةَ سَلَفي واللاتِ

وأنت من أولاد هاشميِّ

وطينتي من نسْلِ برهميِّ

في عصبي فلسفة الأشياء

قد مُزِجتْ بطينتي ومائي

أحاط إقبالٌ بها تفصيلا

وإن يكن عرفانه قليلا

عاقبةُ العقل إلى شتاتِ

فلسلفةٌ بُعدٌ من الحياة

ونغمةُ الأفكار دون صوت

للذَّة الأعمال حادي الموت

الدين في حياتنا تقويم

الدين أحمد وإبراهيم

قلبك فاربط بالهدى المحمدي

أبا عليٍّ اتركنْ يا ابن عليّ

إن تكُ بالطريق غير داري

فالقرشيُّ اتبعه لا البخاري