صنت شعري عن هوى خد مورد
وعشيق يتثنى مائس القد
لا ولا غازل فكري غزل
بغزال ساحر الألحاظ أغيد
كل وصل جاء هجر بعده
أسفا في مثله شعر يخلد
إنما أتعبت فكري واصفا
رتبة من دونها نسر وفرقد
حل فيها باقر العلم ومن
بكمال الخلق والخلق تفرد
طالما طالب من أهل الكسا
جمع أخبارهم حتى تأيد
كل ما عنهم وفيهم ولهم
من حسان ومراسيل ومسند
في الرزايا والمزايا والعطا
وصفات لهم جازت عن الحد
وجلايا مكرمات في الورى
وكرامات لهم بالفضل تشهد
وكروب وحروب وخطو
ب وسجايا لست تحصيها بعد
جمع الكل بتأليف غدا
نظمه بالحسن والنثر تفرد
ولعمري إنه في جمعه
ومعاليه بهذا العصر أوحد
ولقد قلد جيد العلما
بدرا رخلتها نوراً تجسد
أيد الدين بما جاء به
سيد الاسلام لا زال مؤيد