هو الدهر لا ينفكُّ تسطو نوائبُهْ
وتعدو علينا كلَّ يومٍ كتائِبُهْ
ويغتالُنا في كلِّ دهياء فاقمٍ
يضيق بها رحب الفضا وسباسبه
وتستامنا أرزاؤه في أعاظمٍ
لهم شرفٌ تسمو البدورَ مراتبه
له كل ما مَرَّ الجديدان صارمٌ
من الغدر لم تُفْلَلْ برغمٍ مضاربه
إلى أن رمانا في رزيّةِ ماجدٍ
بناتُ العلا والمكرماتُ نوادبه
بقيةِ أهل الدين فينا ومن به
نؤَمِّل عنَّا الضُرَّ تُجْلى غياهبُه
وعارضِ فضلٍ أَمَّلَ الناسُ أنَّه
إذا عمَّهُمْ جدبٌ تعمُّ سواكبه
قضى الدينُ والاسلامُ يومَ قضى به
«محمد» والمعروف أَقْوَتْ جَوانِبُه