أَيُّ عَيْشٍ عَيْشِي إِذَا كُنْتُ فِيهِ
بَيْنَ حِلٍّ وَبَيْنَ وَشْكِ رَحِيلِ
كُلُّ فَجٍّ مِنَ البِلادِ كَأَنِّي
طَالِبٌ بَعْضَ أَهْلِهِ بِذُحُولِ
مضا أَرَى الفضضْلَ وَالتَّكَرُّمَ إِلَّا
تَرْكَكَ النَّفْسَ عَنْ طِلَابِ الفُضُولِ
وَبَلَاءٌ حَمْلُ الأَيَادِي وَأَنْ تَسْ
مَعَ مَنًّا تُوتَى بِهِ مِنْ مُنِيلِ