يا مَن حَرَمتَ عُيُوني أُنسَ رؤياكا
الشَّوقُ يحرقني والرُّوحُ تَهوَاكا
هلَّا رأفتَ بقلبٍ عاشقٍ وَلِهٍ
لا يطفئُ الجمرَ إلَّا عذبُ لُقيَاكَا
كم تاقَ سمعي إلى صوتِ الحبيبِ وكم
تعذَّبَ الجفنُ من سهدٍ وناداكا
دموعُ عيني على الخدَّين نازفةٌ
تجدِّدُ العهدَ أنِّي لستُ أنساكا
مهما تناسيتُ فالذِّكرى تؤرِّقني
ما أفلحَ البعدُ في إتلافِ ذكراكا
مهما فعلتَ بقلبي لن تغادِرَهُ
فقد جعلتُ شغافَ القلبِ مأواكا