تخطَّ إلى المحتوى

ولما أن تناهى في صدودي

الوافر

٣ أبيات

النسيب

ولمّا أنْ تناهى في صُدودي

وحمّلني الهَوى حملاً ثقيلا

ولم يرفُقْ بحالِ الصّبِّ يوماً

ومالَ مع الوشاةِ ولنْ أميلا

كتمتُ الحبَّ كي أحْظى بوصْلٍ

يكونُ عن الصُّدود لنا بديلا