يا وسادتي
كم تحملين من المآسي
ذابت وسط شقاقي
وانا لا أعلم متى
قد جرنّي كل هذا النعاسِ
أتذكر حينما كنت أستيقظ
بلا نعاسِ
وأعيش بدون ذكرى
وانتكاسِ
أه كيف لي أن أستقيط
غدًآ؟!
كيف لي أن أعبر هذا الظلام
وهو يحتل الرفاراف
وينعش صدري كدماء
تسابقت
داخل الكأسِ..
أقول قولي هذا
وأتفكر بكل الأناسِ
الذين يحملهم الليل
الى مناكب لا تكفُ
عن الموت وعن ارتطام الأجسادِ..