يا من عدلتَ الى عدائي
بعد المودّة والأخاء
قد كنتَ محتقراً لديّ
وكنت أخجل من وفائي
قد كنتُ أُغضي عن عيوبك
وهي مائلةٌ إزائي
حتى أُصِبتُ لغضّ عيني
عن عيوبك بالعماء
واليوم مِلتَ الى عدائي
فأرحْتَ قلبي من عناء
ففتحتُ عينيَ فانجلتْ
تلك العيوبُ بلا غطاء
فاذا عيوبك جمّةٌ
تُعمي العيون بلا مراء