أتأمَّلُ هذا العُمْرَ السائرَ
منْ منظورٍ آخرَ أكثرَ ودًّا ،
فأقولُ :
العمْرُ هو الإبنُ الأولُ للإنسانِ
و لستُ على تجربةٍ منهُ قديمًا ،
لا أعرفُ كيف أربيه الآنَ ،
لقد كبرَ !
لقد كبرَ !
و أخشى أنْ يهربَ مني
نزقًا كالأرنبِ في السوقِ إذا سرتُ
و يعلم أنَّي أخجلُ حينَ أُطاردُهُ ..
مذْ ذاكَ التفكيرِ
ولمْ أحملْهُ معي ؛
أتركُهُ في المنزلِ ،
أتسللُ في صمتٍ
كي لا يشعرَ بي
و أسير سعيدًا
في الشارع