تخطَّ إلى المحتوى

يقال للشمس الكسوف والخسوف

الرجز

٥ أبيات

الزهد

يُقَالَ لِلشَّمسِ الكسوفُ والخُسوف

لِقَمَرٍ أمَّا الصَّلاَةُ لِلكُسُوف

إِذَا أرَدتَهَا فَهِىَّ رَكعتَان

لَهَا والرُّكُوعُ مَرَّتَان

مِنَ الزَّوَالِ لِلضُّحَى فَانتَبِهَا

وَلاَ أذَانَ لاَ إقَامَةَ لها

أمَّا الخُسُوفُ لاَ جَمَاعَةَ لَهَا

بِرَكعَتَينِ رَكَعتَينِ صَلِّهَا

وَقِيلَ في البُيُوتِ قَالَ مَالِك

بِجَامِعٍ صَلاَتُها كَذَلِك