فعج صاح بالعوج الطلاح إلى الحمى
وزر أثلات القاع طال بها العهد
تعوض عيناُ بعد عين أوانساً
وأوحش أحشاء تضمنها الوجد
وما ساءني وجد ولا ضرني هوى
كما ساءني هجر تعقبه صد
تبصر خليلي من ثنية بارق
بريقاً كسقط النار عالجه الزند
يدق وأحياناً يرق ويرتقي
ويخفى كرأي الغمر إمضاؤه رد
فيقضى بها من ذكر حزوى ليانة
ويطفى بها من نار وجد بها وقد
وإن كان عهد الوصل أضحى نسيئة
فهاك أليل البرق إذ عهده نقد
وشم لي نسيم الريح من أفق الحمى
فقد عبق الوادي وفاح بها الرند