العدل غاض والاعتدال وانفجرا
منابع الجور والإفراط فيه جرى
واندرس الدين بالتلبيس من نفرٍ
ساءت ظنونهم فاستصغروا الكبرا
قد غادروا ما أهمّهمْ وراءهُمُ
وجعلوا ينظرون غيرهم بِمِرا
تنافسوا في علو الجاه واجتنبوا
ما حبب الله أو ما يجلب الحذرا
تساهلوا بفروض العَين واشتغلوا
بحفظ كل غريب غامض ندرا
فإن سألت عن الإخلاص بعضهم
أو الريا عنه لم يُجِبْك معتذرا
بأنه بِمهمٍّ كان مشتغلاً
لولا إقامته بعلمه اندثرا