تخطَّ إلى المحتوى

يا صاح لا تنكحن عا

المجتث

٢٨ بيت

الحكمة

يا صاح لا تنكحَنْ عا

هراً ولابنتَ عاهرْ

ولا فتاةَ لئيمٍ

تُلْفيه شَرَّ مُعاشرْ

ولا ابنةَ الأجشع الطا

مع الذي غير شاكر

إنْ كان لا بدَّ فَانكحْ

فَتاة خيرِ مُصاهِر

حُرٍّ عفيف عن الشيْن

وهي خيرُ الحرائر

تلدْ لك الخودُ شهما

إلى الرشاد مُبادرْ

لؤمُ اللئام دليل

على فساد العناصرْ

فعش بعرضٍ نقى

من الخَساسَةِ طاهر

ولا تردْ موردا غير

عارفٍ بالمصادر

وجدْ وأنت غنىٌّ

واحُلم إذا كنت قادر

وكن لعيب مُؤاخ

يك ساترا أيَّ ساتر

ولا تصاحب من النا

س عاذلا غير عاذر

وإن تملكتَ ملكا

فاعدل كعدل الأكاسر

وإن نصحتَ جهولاً

غدوتَ في الملح باذر

وإن وعظت مُصِرّاً

على فعال المناكر

غدوتَ مثلَ طَبيب

لداء أهل المقابر

فاصحب زمانك في النا

س حازماً ومُحاذر

ولا تلاحِ مُلاحٍ

ولا تفاخرْ مُفاخر

وإن عزمتَ لأمرٍ

كن في الأمور مشاور

خذها نتيجة فكر

من ناصح لك ماهر

رأى الزمانَ خلوباً

مخادعا ومُماكر

فعاش فيه بحزمٍ

عن خدع عمْرٍو وعامر

في تجرباتِ البرايا

أصاغرٍ وأكابر

حتى تراءتْ له النا

س باطناً مثل ظاهر

فاسمعْ مقاليَ تظفرْ

بربحِك المتكاثرْ

واعزم عزيمةَ عضْب

ماضى الغِرارْين باترْ

واجعل تُقى الله زاداً

إني أراك مسافر

فالحق صد وعدل

سبيله غيرُ جائر