تخطَّ إلى المحتوى

لله من ذي الكبكبه

الكامل

٣٧ بيت

العتاب

لله من ذي الكبكبه

والحادثات المكربه

أيام برد قد أذت

نا سقعةً مستغربهْ

قد أقبلت بالهايلا

ت المذهلات المرهبهْ

الساقطات الهابطا

ت المسخطات المغضبهْ

كانوننا قد جاء في

أنوائه المستصعبهْ

وعظيم بردٍ عظمت

رياحه المرطبهْ

كم روعت مذ جمعت

فيها الثلوج المعجبهْ

تلك التي كم أوهمت

لما همت مكبكبهْ

لو شمتني يا صاح والأ

حشاء مني ملهبهْ

إذ فتيتي الأطفال كم

جاءت تنادي منحبهْ

والعبدة السودا غدت

تلومني ملبلبهْ

ناهيك لما طمطمت

وناشدتني معتبهْ

تقول فسلٌ هكذا

قطرٌ شديد المتعبهْ

أين الصفا أين الدفا

أين الأراضي المشوبهْ

بل أين مصرٌ وصفا

تلك الليالي الطيبهْ

وأربعٌ سقوفها

منقوشة مذهَبهْ

وبتنا نلقى الوعر في

هذه الوعور المشعبهْ

ويحي بهذا العتب كم

قد هيجت بي مكربهْ

هذا ووجه الجو مس

ودٌّ بسحب مسكبهْ

هنالك الأفكار من

ذا الهول راحت مسلبه

وبتّ أشدو اين شبَ

انٌ شداد مشنبه

يلقون هذا الثلج عن

هذه السقوف المخشبهْ

إذ أنها من ثقل ذي ال

ثلجان أمسْت مخربهْ

أدعو وما من سامعٍ

أو من يرد الأجوبهْ

إذ أن كلاًّ قد غدا

في حالة مستغلبهْ

فإليك يا ابن كرامةٍ

أشكو خطوباً معطبهْ

فاصغِ لما أبديه من

روايتي المستغربه

لا تتّهمني إنني

في عيشة مستعذبهْ

أطيب قلباً في مكا

غاة الرضيع المطربهْ

أو مستهيماً في طلاً

أو في لذيذ الأشربهْ

لا تشتكي عطيَّةً

إذ أنه أشهى هبه

كم مثله عندي يضا

هيه بتلك الكركبهْ

لكنني كم أحمد ال

مولى على ذي التجربهْ

تالله يا ذا الخل لو

لا ذي الأيادي الموهبهْ

أعني الأمير المرتجى

في الشدة المستصعبهْ

لأخترت قطراً غير ذا

ألقى به ذا المتعبهْ

أنحو له فوراً ولو

قد كنت أسعى دبدبه