أتىٰ رمضان والتجار حاموا
على الأسواق فاختلّ النظامُ
أتىٰ فاستبشروا ربحاً وفيراً
ولما صُفِّدَ الشيطان قاموا
فهم نوابهُ إن نام شهراً
يوكلهُم وإن يصحو يناموا
ولو أن الشياطين استقامتْ
ورب القبلتين.. لما استقاموا
فما هاموا بشهر الصوم لكن
بلقمة عيشنا التجار هاموا
وظاهر فعل خيرهمُ جميلٌ
لعمري.. إن باطنهُ انتقام
على يدهم نموت اليوم جوعاً
وليس لنا شرابٌ أو طعامُ
فبعض الناس صام بلا سحورٍ
وبعض الناس طول العام صاموا
لأن الاحتكار غدا حلالاً
ونقد الفاسدين هو الحرامُ
وإن فطروا فلا ذنبٌ عليهم
كما أفتىٰ مشائخنا العظامُ
إذا دفعوا الضرائب طهروهُمْ
وإن دفعوا الزكاة فلن يُلاموا
وليس عليهمُ حرجٌ ولكن
عليهم لعنةٌ.. ولنا السلامُ