عاتبتُ طيفَ الذي أهوى وقلتُ لتُ له
كيفَ اهتديتَ وجنحُ الليلِ مسدولُ؟
فقال: آنستُ ناراً من جوانِحكُم
يضيءُ منها لدى السَّارينَ قنديلُ
فقلتُ: نارُ الجوى معنًى وليس لها
نورٌ يضيءُ وهذا القولُ مقبولُ
فقالَ: نِسْبَتُنا في الحال واحدةٌ
أنا الخيالُ ونارُ الشوق تَخييلُ