دعني على جَمرِ أشواقي أحتفي
من هم بقربي أنتَ أين ستختفي؟
ضيّعتَ عُمري في دروب تساؤل
فأنا الحبيبة هل كشمعٍ أنطفي؟
قد ترغبُ الهجر الطويل مشاعري
إلّا إذا بالوصلِ قلبكَ يصطَفي
فالعمرُ ماضٍ لا يفي بوعدِهِ
أم أنّ نظمك بالقصائد مُنْصفي
لا تسألوني عن ربيعي والندى
فالشوقُ بحرٌ كيف يُدركهُ الوفي؟