أغرى العيونَ على النحيبِ
طيفٌ ألمَّ من الحبيبِ
واستُودِعَ الكَلِفُ المعنّى
ذكرى المعاهدِ بالكثيب
جاورتُ فاطمَ في رباها
تَرتجّ كالفَننِ الرطيب
مثل الهلال إذا تبدّتْ
ترمي حَشا الرجلِ المنيب
لو أنّها برزتْ لشيخٍ
يرجو الخلاصَ من الذنوب
خال الرنوَّ لها خلاصاً
والبِيضُ تهزأ باللبيب
تُدني الوصالَ لمن رآها
كي تستفزَّ ذوي المشيب
إن الحسانَ مَنِ ازدهتْهُ
يُمسي رهينَ يدِ الخُطوب