تخطَّ إلى المحتوى

وهل هم يوما شيركوه بجلق

الطويل

بيتان

المديح

وَهَل هَمَّ يَوماً شيركوهُ بِجِلَّقٍ

إِلى الصَيدِ إِلّا اِرتاعَ في مِصرَ شاوَرُ

هُوَ المَلِكُ المَنصورُ وَالأَسَدُ الَّذي

شَذى ذِكرِهِ في الشَرقِ وَالغَربِ سائِرُ