أخَا اللَّهوِ وَاجِه فِي الهَوَى نَفَحَاتِه
فَوَارِدُهَا عَيشُ المُحِبِّ وَقُوتُهُ
وَمَا فَازَ إِلاَّ مَن لَهَا مُتَعَرِّضٌ
وَطَابَت بِهِ أنفَاسُهُ وَوُقوتُهُ
وَإِنَّ الهَوَى لِلتَّارِكِينَ سَبِيلَهُ
لَمُنشِدَةٌ أسرَارُهُ وَنُعُوتُهُ
وَمَن صَدَّ عَنَّا حَسبُهُ البُعدُ وَالقِلَى
وَمَن فَاتَنَا يَكفِيهِ أنَّا نَفُوتُهُ