العَائِدُونَ مِن زُرقَةِ العَدَمِ
وَ أَنْغَامِ الرَّسْتِ..
لَمْ يَكُونُوا كَذَلِك
كَانُوا مَحْضَ فَرَاشَاتٍ تَائِهَة
أَوْدَعَت أَحْلَامَهَا
في فِنْجَانٍ مَنْسِيٍّ
كَانُواْ جُسُورًا..
تَنْتَشِي بِخُطوَاتِ عَاشِقِينَ
شَرِبُواْ الكَأسَ الأَخِيرَةِ
وَ تَغَنَّوْا بِضَبَابٍ..
لَمْ تَكفه أَكُفُّ الفَرَاغ
يَرمُونَ الأَسمَاء
وَ كُل سُؤَالٍ
يَقُودُ إِلى مَسْنُونَاتٍ في القَلْبِ
رَموه..
إِلَى نَوَارِسَ بَعِيدَة.