سَلوني عن بلاد فيها شيخٌ
جليلُ القدر داعٍ ثمّ بانِ
هو الشيخُ الهمامُ أتانا روحًا
وقد أروى المسامعَ بالمعاني
أغوث الله يا عمرانُ جدْ لي
بفيضٍ منك إنّك ذو امتنان
فيا لك من إمامٍ صرتَ داعٍ
إلى باب الإله وأنتَ فان
رُويدكَ هل لمحبوبٍ أتاك
يطيرُ إليك من شوقٍ يعاني
فمثلُك قد تحلّى إذ تملّى
فأقربتَ الأباعدَ والأداني
فيا أهلَ الصعيد هلمّ طوفوا
بكعبةِ فضله آنًا [وآن]
فإنّ الله ربّي قد حباه
أمورًا لا يحيطُ بها جَناني
إمامٌ في الحقيقة نال عزّا
وقد نشر الطريقَ بلا توان
فطب نفسًا مريدًا قد أتاه
لقد ألقيتَ رحلك في الأمان
أَإخوانَ الصّفاء فلو علمتم
بما أعطاه ربّي من معان
لأقسمتم وحقًا قد بررتم
يمينًا إنّه في الله فان