قَدْ جُزْتُ بالسلفيّ عَادِلْ
ذَا مَنْطِقٍ عَذْبٍ وَعَاقِلْ
فَأَرَدْتُ أَسْأَلُهُ سُؤَالًا
قَدْ كُنْتُ أُخْفِيهِ بحائلْ
فَأَجَابَنِي مَنْ دُونَ لَأْيٍ
إِنَّ الْغِرَامَ لَهُ ظلائلْ
فَجَزَعْتُ مِمَّا جَاءَ غَيْبًا
وَرَجَعْتُ لِلْخِلْفِ سَائِلْ
فَأَجَابَنِي مَنْ غَيْرَ كِذْبٍ
وَالصِّدْقُ فِي الْأَحْرارِ مَاثِلْ
لَا تجزعنّ فَإِنَّ عَادِلْ
قَدْ ذَاقَ مُرَّ الحُبّ كاملْ
لَكِنَّ عَفِيفًا فِي ستارِ
لَا فَاجِرًا بَلْ لَا مواصلْ
متعذبا مَنْ حرّ شَوْقِي
أَوْ تَائِهًا عَنْ كُلُّ عاذلْ
حَتَّى قَدَرْتُ عَلَى زَواجٍ
بِحَبيبَةٍ يا حُلْوَ عَاجِلْ