تخطَّ إلى المحتوى

أمس غنينا لنجم فوق غيمه

غير معروف

٣٢ بيت

النسيب

أمسِ ، غَنِّيْنا لنجمٍ فوق غيمهْ

وانغمسنا في البكاء !

أمس ’ عاتبنا الدوالي ، والقمر

والليالي والقدر ،

وتوددنا النساء !

دقت الساعة ’ والخَيّامُ يسكرْ

وعلى وقع أغانيه المُخَدَّرْ

قد ظللنا بؤساء !

يا رفاقي الشعراء !

نحن في دنيا جديدهْ

مات ما فات ، فمن يكتب قصيدهْ

في زمانِ الريحِ والذرَّة ’

يخلقْ أنبياءْ

قصائدنا ، بلا لون

بلا طعمٍ... بلا صوتِ !

إذا لم تحمل المصباح من بيتٍ إلى بيتٍ !

وإن لم يفهم ((البُسَطا)) معانيها

فأولى أن نُذَرّيها

ونخلدَ نحنُ .. للصمتِ !!

لو كانت هذي الأشعارْ

إزميلاً في قبضة كادحْ

قنبلة في كف مُكافحْ !

لو كانت هذي الأشعارْ !

لو كانت هذي الكلماتْ

محراثاً بين يَدَيْ فلاحْ

وقميصاً .. أو باباً... أو مفتاحْ

لو كانت هذي الكلماتْ

أحَدُ الشعراء يقول :

لو سَرَّت أشعاري خلاّني

وأغاظت أعدائي

فأنا شاعر ...

وأنا ... سأقول !