هل أربعون خلون من أنفاسي
تكفي نذيرا للفؤاد القاسي
أم أن ذاك القلب أمسى جلمدا
قد سودته وساوس الخناس
لا يرعوي إن ناصحته حوادث
ورحيل أقران وشيبة راس
رباه عبدك قد رجاك بذلة
يخشى لقاك بذلة الإفلاس
فألن فؤادا لا يلين لناصح
يرمي به للعار والإبلاس
هل أربعون خلون من أنفاسي
تكفي نذيرا للفؤاد القاسي
أم أن ذاك القلب أمسى جلمدا
قد سودته وساوس الخناس
لا يرعوي إن ناصحته حوادث
ورحيل أقران وشيبة راس
رباه عبدك قد رجاك بذلة
يخشى لقاك بذلة الإفلاس
فألن فؤادا لا يلين لناصح
يرمي به للعار والإبلاس