أراك أنسٌ مستضيء كالبدر
وأراني في وحشتي إليك كالثقب
تسير فيك غطرسة وتقضِم الكبر
وتنسى من كان لاوامرك منصاع محب
ليتك تكف عن كبريائك وتخضع للبر
فلست افضل من فرعون لتعذب
قلبًا رق إليك ولم يدك عصاه للبحر
فلا ترهقني ذلة عُد مشتاقًا للمحب
فالهوى يستطيب في ثنايا الصدر
والشوق يعتلي لفاك العذب.