تخطَّ إلى المحتوى

من الأحزان جئت لنا سرورا

الوافر

١٢ بيت

المديح

مِنَ الأحزان جئتَ لنا سُرورا

وعند اليأس كنتَ لنا بشيرا

فأنت الفارس الشَهْم المفدَّى

ومَن فاحتْ شمائلُه عَبيرا

تزاحمَتِ القلوب عليكَ حُباً

وأشرقتِ الجوانح منك نورا

إماراتُ الوئام بكُم تَجلَّتْ

كوَجه الشمس إذ سفرت سُفورا

عروساً تُمطر الأرجاء عِطرا

عروباً تملأ الدنيا حُبورا

ببسمتِها تجلَّى الحُسن سِحْراً

يُرَوِّي وجهَها الغضَّ النَضيرا

تراءتْ خلف حلَّتِها لِتُبْدي

وتُخفي من محاسنها كثيرا

سَبَتْ كل العيون فكل قلب

تراهُ مِن مفاتنها أسيرا

إليكَ تُزَفّ في ذا العيد لمّا

دفعْتَ لها فأغليتَ المهورا

رسمتَ اللوحة الخضراء فيها

لِنَتْلُوَ خلف رَوْعتها زَبورا

بألوان الطبيعة جئتَ حتى

تفتّقَتِ الرمال بها زُهورا

وأهديتَ العروبة سيف نصر

أضاء لها برَوْنَقِهِ المصيرا