مُهجَّرٌ أَنا... وطني حَقيبةُ سَفَر..
أَجرُّ في طيَّاتِها أشلاءَ عُمرٍ قد عبَر..
الشمسُ طاحَ شُعاعُها والليلُ فارَقَهُ القَمَر..
حتى الدموع تخونني في حُزنِها..
حتى الحدائق كم تفيض..
لكنْ بأوثانٍ حَجَر..
مَطَر... مَطَر...
مُهجَّرٌ مِنْ مُهجَتي... أَينَ المَفَرّ؟!..