في خلوتي أجتاز كل مدينةٍ
فأقول ..
تلك حقيقةٌ أم شكُ ؟
سأطيرُ نحو الله ،
أفتتحُ الرؤى
فالأنبياءُ توافدوا كي يحكوا ..
الغاسلون قلوبَهم بدموعِهم
فرحوا بذاك الدمع
لا .. لم يبكوا
والواصلون إليك
لم يتأخروا
وصلوا إلى رحمانهم
كي يشكوا...
يتناولون يد الإله محبةً
ويفيض من كف الإله المُلْكُ
وقفوا على الأعتاب
لم يتقدموا
وتقدمت أرواحهم كي تزكو
لا شيء في الأعراف
عرسُ خلائقٍ
عند الإله فما هنالك شِرْكُ
سيجيء طوفانُ النهاية
فاركضوا نحو السماء
فليس ثمة فُلْكُ