تخطَّ إلى المحتوى

أرسم عنائي الأخير أحضر محطتي الأخيرة أشاهد السماء أرقب مطلع شروق الدفء ليترجل كل ما أرغب به أنا

غير معروف

بيتان

المتفرقات

أرسم عنائي الأخير، أحضُرُ محطتي الأخيرة ، أشاهِدُ السماء، أرقُبُ مطلع شروق الدفء، ليترجَّل كل ما أرغَبُ به أنا

لا أن تكون هذه المحاولة أيضاً، ممتهنة. لا أن تكون كطلقة حارة سقطت عند قدمي الجنديّ بزفير "التجربة". لا يُجدر لهذه الطلقة القوية من لُبّ الذخيرة أن تسقط هكذا أو أن تكون ضحيةً للتجربة!. لا يُسمح لهذا الحلم أن تكون نهايته كهذه الطلقة أو كمَّن يُجَدَّر الشجر ليحصل على الثمار لا بهذه البساطة ولا بتلك الابتذالية

فأنا لستُ الا آنسة أبَت أن تبقى في ذات المقصورة، تريد أن تُذاعَ، تَظهَر وتسير واضحةً لا يشوبُها بارود النار، حتى و إن كانت غايتي محروقةٌ باروداً في صدري، تمشي بي قدمي حتى أقرَبْ لفْحَ نارٍ ليشتعل النار مرةً أخرى في قلبي فلتكوني يا ناري ضياءً شعاعاً ألوذ له وبه بعد الله لأعود مجددا أبحث عن حُلُمٍ خَبأْتُهُُ بين طيّاتِ هذه الأيام العصبصب، ثم إني أعيذُكَ بالله يا قلبي من أن تبقى متربصاً لمَ هو غيرُ آتِ .

[مخدع نومي] ١١ أيلول ٢٠٢٣