أَيَا لَهْفي عَلَى مَنْ كُنْتُ أَدْعُو
فَيَكْفيني وَسَاعِدُهُ الشَّدِيدُ
وَمَا مِنْ ذِلَّةٍ غُلِبُوْا وَلَكِنْ
كَذَاك الأُسْدُ تفرسُها الأُسُودُ
وَمَا مِنْ ذِلَّةٍ غُلِبُوْا وَلَكِنْ
كَذَاك الأُسْدُ تصرعها الأُسُودُ
فَلَوْلا أنَّهُمْ سَبَقَتْ إِلَيْهِمْ
سَوَابِقُ نَبْلِنا وَهُمُ بَعِيْدُ
لَحَاسَونا حِيَاضَ المَوْتِ حتّى
تَطَايَرَ مِنْ جَوَانِبِنَا شَرِيْدُ