كم عليه، يا صاحبي، طافتِ الذكْ
رَى، ومرَّت كما يتيهُ الخيالُ
وتهادت عرائسُ الشعر في مغ
ناهُ سكرى يختال فيها الجمال
فكأن الزمانَ حول مجالي
هِ بساطٌ عليه تحبو الظلال
وكأن النسيمَ يسري ملاكًا
دارجًا في رِحابه يختال
كم لديه نسجتُ من حلوِ آما
لي خيوطًا محلولَةً من رجاء!
حيث في قربه تداعبُ أحلا
مي عذارى المنى، ذواتُ البهاء
وتطوف الأنسامُ حولي نشاوى
تتهادى عند اصطفاق الماء