طحنَ السويق رحا المأساة تطحننا
وتسكبُ الضرَّ فينا ثم تأتدِمُ
ماذا يلذُّ لها فينا وقد عفِنَت
لحومنا وغذانا الجوعُ والألمُ
لم يبقَ منا نخاعٌ لم يطَلْهُ أذى
وليس جزءٌ تحاشى نهشَه السقم
قد أدمنَتنا وتشوينا على مهَلٍ
من يستطيب شواءّ نزَّ منه دمُ
ملَّت حناجرنا الشكوى وها هو ذا
جرح الشكاياتِ يحكي ليس ثمَّ فمُ