وجعي وحزني والنَّوى يُشْجِيهِ
حبِّي وعشقي والهوى والتِّيهِ
قلمي وبوْحي والمدادُ مدامعِي
ورقي وشعْري واللظى تكْويهِ
دمعي همى من فرطِ هجْرٍ ضامني
والقلب باكٍ والجوى يُدْميهِ
أوَّاهُُ مِنْ صاحٍ. تقَصَّدَ لوعتي
لا العهْدَ صانَ ولا الصَّباَ يعنيهِ
حَتَّامَ يعبثُ بالفؤادِ صبابةً
ويروم قتلي والجفا يبديهِ
ويقلِّعُ الزهرَ الذي من روْضِهِ
قَضَّى زمانًا راعيًا يسقيه
ويُمَزِّقُ الذكرى التي قد عاشها
ووصالَ حُبٍّ رائعٍ يَرْوِيهِ
لله كمْ جارَ الحبيبُ وكمْ قسا
وكأنّ بُعْدَ الحِبِّ لا يعنيهِ
يا سقم قلبي والفراق أذلني
يا عمق جرحي ما الذي يبريه
يا داء روحي بالجمار قد اكتوت
يا وَيْل سرِّي كيف لي أفشيهِ
يا ويْحَ عشقي صاغِرًا متذلِّلاً
بين الأحبةِ كيفَ لي أبديهِ
بالله يا أملي الوحيد ترحُّمًا
بالمدنف الصبِّ الذي تبغيه
فالوصلُ منك إذا وصلتَ تكرُّمًا
والهجرُ منك مرارةً تسقيه
قلبي وروحي خذهما متدلِّلاً
وصِلِ الحبيبَ بنظرةٍ تَشفيهِ