وردت فأودت بالظلام الأعكر
وبدت فأخفت كل ضوء نير
نظمت تخبر عن يراع زاخر
سمحت لدي بكل سر مضمر
ينحط مدحي عن حقيقة شانها
ويقل في نظمي صحاح الجوهري
فكأنما القرطاس كأس رائق
واللفظ ساقينا بمعنى مسكر
فرشفتها رشفا لما قد أودعت
من نكتة وبديعة لم تنكر
فسرت حياة في المفاصل كلها
ومسرة في قلبي المتكدر
لله ناظمها فكم في نظمها
قد فاق كل مقدم ومؤخر
لا زال في ثوب السلامة رافلا
مذ فاح نشر ختامه المتعطر