لعَلْوةَ بين الرّقمتين طِلالُ
أناختْ بها للحادثات رحالُ
تداولَها كرُّ الليالي فأصبحتْ
دوارسَ أعفتْها صَبًا وشمال
صفا الكأس والصهباء رقّ مِزاجها
وراقَ ويعلوها بَهًا وجمال
إذا سُكبتْ في الكأس كادت لخفَّةٍ
تطير بها الجامات وهْي ثِقال
وقد بان لي أن الوجود بواحدٍ
وأن جميع الظاهراتِ خيالُ