تراقبني بزَوٍّ وانبهارِ
كأني مِن ملائكة الدراري
وتبسم بسمةً كالشمس تكسو
مُشاهِدَها بألوان النُّضار
وبَشْرتها من الخجل المدمَّى
كمثل غروب شمسٍ في احتضار
تثير فحولتي بعد استتارِ
فأجري خلفها جرْيَ الحمارِ
أحب اللحم حيث يثير شمّي
أ ليس اللحمُ أغذيةَ الضواري؟