يا من أجانب ذكر اس
مه وحسبي علامه
ما إن أرى الوعد يقضى
والعمرُ اخشى انصرامه
اليوم أرجوك لا أن
تكون لي في القيامة
لو قد بصرت بحالي
والليلُ ارخى ظلامه
أنوح وجداً وشوقاً
إذ تستريح الحمامه
صب أطال هواه
على الحبيب غرامه
لمن يتيه عليه
ولا يرد سلامة
إن لم تُنيلي اريحي
فاليأس يُثني زمامه