مازلنا نتحدث هناك في الخلف
رجال كانوا يعبرون
مثنى مثنى
ربما كانت صلاة
تصعد من الساحات الوسطى
مابين جدران الفسحة
صوت يرن فوق الماء
يأخذ الطائر طريقا آخر
والصباح يوقظ
الرأس القاتمة
لا أحد يعرف عدد
الذين يعبرون
ما بين الجدار والحديقة
حينما يصبح المساء قاسيا
ويسقط
بعيدا
نسمع صفير القطار