قَتَلْنَا نِصْفَهُمْ يَوْمَ الْتَقَيْنَا
وَطَيَّرَ نِصْفَهُمُ فَرَقٌ فَطَارُوا
وَقَدْ عَلِمَتْ مَعَدٌّ أَنَّ قَوْمِي
لَهُمْ عِدُّ الْمَكَارِمِ وَالْفَخَارُ
وَأَنَّا- حِيْنَ تُمْسِي الشَّوْلُ حُدْبًا-
مَطَاعِيمٌ إِذَا حُبَّ الْقُتَارُ
وَأَنَّ الْخَيْلَ تَعْرِفُنَا إِذَا مَا
تَطَايَرَ عَنْ قَوَائِمِهَا الْغُبَارُ
نُقَوِّدُهَا إِلَى الْأَعْدَاءِ حَتَّى
نُوَاقِعَهُمْ وَإِنْ بَعُدَ الْمُغَارُ