أَجَرّاء دورٍ دارساتٍ لوامعِ
سَكَبْتَ على الخَدّين حُمْرَ المدامعِ؟
وعاودْتَ نهجًا للصَّبابة داثرا
وقد كنت عن أمثالِ ذا جِدَّ راجع
ألم تَكُ ذا شيْبِ ودينٍ وعفّةٍ
وقد حُزْتَ عن نهج الهوى كل وازع؟
فقلتُ ودمع العين يُسكب لوعةً
وللشوق نارٌ تلتظي بالأضالع
وأعلم أن الشيبَ في الرأس لائح
علمتُ ولكنْ عِلْمُهُ غير نافعي
سأبكي على أطلالِها ورسومِها
وما قَوْلُ من يَنْهى عن الجهل رادعي