القَفَص...
كيف أَثنِي عن الفَلَواتِ؟!
جِيَادِي؟!...
كيفَ أُوقِفُ برقَ الكَلامِ،
وَأُبدِلُ فاكِهَتِي بالحَطَبْ؟!
كيف أرمي على الرَّفِّ،
أشرعةَ السندبادِ؟!
كنتُ وَجَّهْتُ للبحرِ وجهي،
فكيفَ انتهَيتُ،
إلى بِرْكَةٍ،
تُطْفِئُ البحرَ فيَّ،
وَتُسْلِمُ أجنحتي للعَطَبْ...
ها أنا، أَتَقَوَّسُ كالطاقِ،
فَوْقَ مدائِنَ مهجورةٍ،
ولَيَالٍ تَشمُّ دَمِي،
وتُكَسِّرُ آنيتِي،
وتُهَيِّئُني للرّقادِ.
أَينَ أُطْلِقُ طائِرَ صوتي،
أماميَ وادٍ،
وَخَلْفيَ وادِ
جَمْرَةُ الخَلْقِ،
فوقَ لِسَاني،
وروحيَ في قَفَصٍ،
من رمادِ...