سقى عهد التصابي من «أزالِ»
وأيام التداني والوصالِ
وحيّا رَبْعها هتَّانُ غيمٍ
رقيقٍ مثلِ منثور اللآلي
مغاني صبوتي وديارُ أنسي
ومعهدُ سلوتي ونموُّ حالي
معاهدُ قد كساها الحسن ثوبًا
تطرِّزه المحاسن بالجمال
محطُّ رِحال آمال الأماني
ومغناطيس أفئدة الرجال
جِنانٌ تسترقُّ اللبَّ لطفًا
وتَنْشُقُ من روائحها الغوالي
وجوٌّ رقَّ حتى أنَّ رائي
هواهُ شَكَّ في رقْص الجمال
عليلُ نسيمها بالطيب يلقى النْ
نَزيل مرحِّبًا لفِنا الظلال
تُشَخِّص مقلتي جناتِ عدنٍ
إذا خَطَرتْ مغانيها ببالي
بها نلتُ المآرب معْ رفاقٍ
رَقَوْا في المجد هامات المعالي