سَلِي تُخْبَرِي-يا هِنْدُ- هَلْ عِفْتُ مَشْرَبِي؟
وهَلْ عَافَهُ قَوْمِي بِجَنْبِ الأَخَاشِبِ؟
عَشِيَّةَ سِرْنَا حَاشِدِيْنَ وَقَدْ بَدَتْ
مِنَ الشَّمْسِ عَيْنٌ أَو تَوَارَتْ بِحَاجِبِ
وقَدْ حَشَدَتْ فِيْهَا ذُؤَابَةُ سَعْدِهَا
وحَيَّا عَدِيٍّ بالقَنَا والكَتَائِبِ
صَبَحْنَاهُمُ بالمَوْتِ في عُقْرِ دَارِهِمْ
وَقَدْ لَاحَ ضَوْءُ الفَجْرِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ
فَدُسْنَا بَنِيْ عَوْفٍ بِزَوْرٍ وكَلْكَلٍ
وَمِلْنَا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً بالمَنَاكِبِ