إذا ما الليلُ طالَ تروحُ روحي
تُعانقُ طيفَكم والودُّ يهْمي
إخالُكَ في فضاءاتي رِياضاً
بِها الأزهارُ تلْثُمُ دونَ لَثْمِ
وأَحْسبُكم هزاراً طارَ قرْبي
يُغنّي لي ويُذهِبُ كلَّ همّي
وأبْعثُ نسمةً جذْلى إليْكم
تبوسُ جبينَكم ويطيبُ حُلْمي
سيأتي العيدُ ذا عيدٌ سعيدٌ
إذا أنْصَفْتَني ما طاشَ سَهْمي
حياتي أنتَ لا كانت حياتي
إذا أنْكَرْتَني وسَلَوْتَ رَسْمي
ونبضُ الروحِ أنتَ فَصُنْ ودادي
فإنَّ الهجْرَ يا محبوبُ يُدْمي