تخطَّ إلى المحتوى

يا أغاني الربيع في البلد الضا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يا أغاني الربيعِ في البلدِ الضّا

حِكِ باكٍ لم يستمع لرنينِكْ

ناشرٌ من أساهُ جُنْحين غاما

في سماهُ فَغُطِّيا من فُتونك

حائرُ الطَّرفِ لو نظرتِ إليهِ

عُدْتِ منهُ بحَيرةٍ في عيونك

خافقُ القلبِ لو سمعتِ أغاني

ه لغيَّرْتِ من أصول لُحونِك

خافتُ الصوت لو أصختِ إليهِ

ما تسَمَّعْتِ غيرَ همْسِ سكونك

كان يصبو إلى سماعكِ بالأَمْ

سِ تُغنَّيهِ جديدَ فنونِك

طاويًا صيفَهُ بلفحَتِهِ الحَرْ

رَى تجلَّى بها لَهيبُ أنينِك

طاويًا أربُعَ الخريفِ يُناجي

في ثراها الجلالَ من ياسمينك

غاسلاً مقلتيهِ بالمطرِ الفا

رِطِ كالدمعِ هاميًا من جفونك

فإذا ما انتهى الرَّحيلُ لمغْنا

كِ مَشوقًا حنينُه من حنينك

كان كالطائِرِ الجريح وما يَرْ

قُصُ إلاَّ لنوْحِهِ بشئونك

تندُبينَ الشَّادي على فَنَنِ الما

ضي فَعيشي بذكريات دفينك!