تخطَّ إلى المحتوى

بالأمس أكبر صرح جدك

مجزوء الكامل

١٦ بيت

الحماسة

بِالأَمْسِ أُكْبِرَ صَرْحُ جَدِّكَ

وَاليَوْمَ أُكْبِرَ صَرْحُ جِدَّكْ

مَا كانَ جَدُّكَ بِالمَآثِر

وَالْمَفَاخِرِ غَيْرَ نَدِّكْ

وَصَفَ المُؤَرِّخ جَاهَهُ

إِذْ جَدَّهُ عَالٍ كَجَدكْ

فَكَأنَّنَا فِيمَا نُطَالِعُ عَنْهُ

نَشْهَدُ فَضَلَ كَدِّكْ

فِي مِصْرَ كَانَ بِمَجْدِهِ

مَا أَنْتَ فِي مِصْرَ بِمَجْدِكْ

وَبِعَهْدِهِ زَهِيَتْ

مُوَاطِنهُ كَزَهْوَتِهَا بِعَهْدِكْ

أَعْظمْتُ هَمَّك وَالمَعَالِي

وَاقِعَاتٌ دُونَ قَصْدِكْ

إِنْ عُزَّ قَصْرُكَ فِي الْقُصُورِ

أَلسْتَ أَنْتَ فَسِيح وَحْدِك

يَا أَيُّها الْخِلُّ العَزِيزُ

وَكُلُّ وُدٍّ بَعْضُ وُدِّكْ

يَا طَالِبَ الغَايَاتِ تُدْرِكُهَا

وَإِنْ بَعُدَتْ بِجَهْدِكْ

يَا خيْرَ بِذَّالٍ لِسَعْيكَ

غَيْرَ بَخالٍ بِرِفْدِكْ

هَذِي العَرُوسُ أَعَزُّ مَا

أُوتِيتَ مِنْ آيَاتِ وَجْدِكْ

بِنْتُ الفَرِيدَةِ فِي الجواهِرِ

خَيْرِ وَاسِطَةٍ لَعَقْدِكْ

فَتَّانَةٌ بِالحُسْنِ عَامِدَةٌ

إِلى الحُسْنَى كعَمْدِكْ

مِن آلِ نَحَّاسٍ وَنِعْمَ

العُنْصُرِ الثَّانِي لِوَلْدِكْ

أَفَكانَ بَاهِرُ خُلْقُهَا

أَمْ خُلْقَها سَبَباً لِوَجْدكْ