تخطَّ إلى المحتوى

سيد الأكوان إن العبد لك

الرمل

٥ أبيات

الزهد

سيد الأكوان إن العبد لك

بالذي ترضى لهُ كل الرضى

لا لقديس شهيدٍ أو ملك

قلبهُ بل للذي عنهُ قضى

ذاك شمس البرّ في أعلى فلك

لاح فيه كلُّ مفديٍّ مضى

اشرق الأبرار فيهِ رنما

نيراتٍ في سماءِ الاطلس

رنمت بالشكر حتى رنما

كلُّ شادٍ بالمقام الاقدسِ